العاملي

125

الانتصار

نزلت : ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) ، قالوا يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما . رواه الطبراني من رواية حرب بن الحسن الطحان ، عن حسين الأشقر ، عن قيس بن الربيع وقد وثقوا كلهم وضعفهم جماعة ، وبقية رجاله ثقات . وفي مجمع الزوائد : 9 / 168 : ( وعن ابن عباس قال لما نزلت ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) قالوا : يا رسول الله ومن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما ) . انتهى . وهذا الحديث في الطبراني الكبير : 3 / 47 ، وفي إرشاد الساري : 7 / 330 ، ونقله الرازي في تفسيره : 14 جزء 27 / 166 ، عن الكشاف للزمخشري . وذكره في هامش الترغيب للمنذري : 3 / 366 ، وقال : قال البيضاوي : اللهم إني أحب الحسن والحسين ، فأقبل حبي لهما ، وشرحي لحديث جدهما صلى الله عليه وسلم ) . انتهى . وأما الروايات الثالثة ، فهي تتحدث عن مرحلة لاحقة قد تكون قريبة من حجة الوداع أو بعدها . . قال في مجمع الزوائد : 7 / 103 : ( وعن ابن عباس قال قالت الأنصار فيما بينهم : لو جمعنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مالاً فبسط يده لا يحول بينه وبينه أحد فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إنا أردنا أن نجمع من أموالنا فأنزل الله جل ذكره : ( قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى ) فخرجوا مختلفين فقال بعضهم : إنما قال هذا لنقاتل عن أهل بيته وننصرهم ، فأنزل الله جل ذكره : ( أم يقولون افترى على الله كذباً . . إلى قوله : وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ) فعرض لهم التوبة إلى قوله : ( ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله ) . رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وزاد بعد من فضله : هم الذين قالوا هذا . إن تتوبوا إلى الله وتستغفروه . والباقي بنحوه ، وفيه عثمان بن